أعلنت شركة Relay الناشئة، التي تركز على الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن إغلاقها رسميًا، مع انتقال فريقها إلى مجموعة كروم التابعة لجوجل. وأكد المؤسس والرئيس التنفيذي جيكوب بانك هذا التطور قائلًا: "لدينا خطط طموحة حقًا لمساعدتك على العمل مع الذكاء الاصطناعي في كروم لإنجاز المهام، وسأشارك المزيد قريبًا". يعكس هذا التحرك اتجاهًا متزايدًا حيث يتم استيعاب الشركات الناشئة الواعدة في مجال الذكاء الاصطناعي من قبل عمالقة التكنولوجيا كجزء من استراتيجياتهم الأوسع.
## دمج الذكاء الاصطناعي في المتصفح
يُظهر إغلاق Relay تحولًا نحو أدوات الذكاء الاصطناعي المدمجة مباشرة في المنصات القائمة. من خلال دمج خبرة Relay في كروم، تهدف جوجل إلى تجهيز أحد أكثر المتصفحات استخدامًا في العالم بقدرات ذكاء اصطناعي متقدمة. قد يؤدي ذلك إلى أتمتة أكثر سهولة للمهام، ومساعدة أكثر ذكاءً في التصفح، وسير عمل أكثر سلاسة للمستخدمين الذين يعتمدون على كروم يوميًا. كما تسلط هذه الخطوة الضوء على كيفية تحول الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي غالبًا إلى مصادر للمواهب والتقنيات للشركات الكبرى بدلاً من العمل بشكل مستقل.
بالنسبة لفريق Relay، فإن الانضمام إلى جوجل يوفر الوصول إلى موارد هائلة وقاعدة مستخدمين ضخمة. وبالنسبة لجوجل، فإن استحواذها على فريق مخصص للذكاء الاصطناعي يسرّع جهودها لجعل كروم أكثر ذكاءً واستجابة. على الرغم من أن الميزات المحددة لا تزال غير معلنة، فإن هذا الدمج يشير إلى مستقبل لا يكون فيه الذكاء الاصطناعي مجرد إضافة، بل جزءًا أساسيًا من تجربة التصفح. يمكن للمستخدمين توقع تحسينات تدريجية تجعل المهام اليومية عبر الإنترنت أسهل، من إدارة البريد الإلكتروني إلى تنظيم الأبحاث.
شركة Relay الناشئة في الذكاء الاصطناعي تغلق أبوابها وفريقها ينضم إلى فريق كروم في جوجل
مساحة إعلانية داخل المقال
رأي تكنوفايب
يُظهر استيعاب Relay من قبل جوجل أن الابتكار في الذكاء الاصطناعي يحدث بشكل متزايد داخل المنصات الكبرى، وليس فقط في الشركات الناشئة. ورغم أن هذا يوفر الموارد والحجم، إلا أنه يركز السلطة في أيدي عدد قليل من العمالقة. الاختبار الحقيقي سيكون ما إذا كانت جوجل ستحقق وعدها بذكاء اصطناعي مفيد حقًا في كروم، أم أن هذا سيصبح ميزة أخرى مدفونة في المتصفح.
المصدر الأصلي: techcrunch.com
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.